سأظل أشحذ من الدنيا حتى أرى بيتي

01 سبتمبر, 2009

...

أفقت الآن

خائفا

أتلمس طريقي من غرفتي النائمة

وسريري  والحوائط

أخاف أن تكشفني أختي الصغيرة

وأنا أتسحب مترنحا

خاليا من أي طاقات

تملئني رائحة الدخان الكثيف

...................

أنا هادئ للحظات

ميت على سريري

تتقافزني الملائات من فعل السعال

أتجسس على أفكاري اليوم

على أحلامي وأنا أحترق

الذكريات

والصور الكثيفة المتحركة

في بطء

أنا لم أقل شئ ربما

هي بضع كلمات وأنا قائم بذراعي

والسجائر بين أصابعي

أنا خائف من الشك

من القوة التي تدفعني إلى التقليد

من سحر المرأة الفاتنة

.................

أحلم بأني فتحت الدولاب أخيرا

ظللت اتنقل بين أرففه

بين الملابس والباعة والأماكن والأحداث

كل قطعة تقفز إلي يدي

تريد أن تسبق الأخرى

لتدفعني للتدقيق

لسماع الكلمات

وطريقة الحركة

السكنات الهادئة الخفيفة أو الخبيثة

الضحكات

كل قطعة تتحرك أمامي

كأنها تريد أن تذكرني بأسمه

أو شكله أو يوم قابلته

رأيته

...................

هذا الحلم هو الشارع

أنا سابح فيه

رأسي تؤلمني دوما

أنا لست أو لن أكون

أو يمكنني

رأسي بدأت في الارتجاجات

ارتجاجات لحظية

تريدني أن أموت

وأنا أتألم

ولأن كل قطعة ترشقني بعصا في عيني

يملأني الدم

...................

أفقت اليوم

على حريق دولابي

أفقت على أصوات القطع المتألمة

أفقت وأنا أجزم

أن دولابي كان وليد العالم وليس أنا

لأصبح وحيدا

27 أغسطس, 2009

الغرفة

وجدتني مثلما لم يجدني أحد

......................

أمتص نفسي من الدنيا

وأحتبس هذه الغرفة

أحرق السرير الواسع

والحبس والمكتب الخشبي

أسمعها تتألم دوما

وأنا أقطعها وأقتل مواطن عفتها

حتى في خروجي

أكبلها بالباب المفتوح

هي لن تهرب مني

لن تهرب حتى ولو أغلقت شبابيكها

لم أكن فعلت بها شيئا مقززا

غير النوم

وأصرت على الهروب

والترنح الدائم فوق سور شرفتي

ولطمي على وجهي كي انسى أكواب الشاي

وتذكرتي بالكتب المركونة كي أقرأها

فوق كرسيي الملون

......................

هي كأمرأة ممحونة

تقودني كل يوم للسرير

تحضنني وتمص شفاهي

وتأكل فخذي

وعندما تأتيها النشوة

تعود لتلق علي صور معشوقتي القديمة

والسيدة التركواز

والضحكات الساذجة

وأستاذي المتسلل من شرفته

ليرى ماذا نفعل

كان ينتشي أيضا

ثم يطلب منا الرحيل

....................

تهتاج وتزعق وتصرخ

حتى تبلغ التعب

فتركن بجانبي مرة أخرى

وسرعان ما تتحسس أرجلي

وتعود لتتلوى بينهما

وتقفز فوق الدنيا

كالفارس

....................

لم أعد أقدر الوقوف

فقط

أسحب قدمي كل صباح

مترنحا حتى حمامي

أتساند على كل شيء

على ذباب الهواء

لم أعد أقوى الرؤية

ولا أكتب كلمة

وأعود إلى سريري سريعا

لتقفز علي مرة أخرى

وهي حتى لا تريد طفلا مني

...................

ساخنة دوما

من دخان سجائري

كل تفاصيلها لا تهمني

ربما لأنها

لا تخصني أصلا

لا تعرفني

حتى هي لا تراني

وأنا أشاهدها تتضاجع فيها

تكسر المرايا من نشوتها

من صوت أناتها

..................

أتوق لرؤية المرآة مرة أخرى

..................

19 مايو, 2009

تاج من رانيا

الحقيقة التاج الجميل ده اللي جالي من رانيا العزيزة وأشكرها على تعاونها يعني - هو أتأخر رده شوية - بس حان وقته
نبدأ الجلسة :
لو ماشي في الصحرا متخيل احساسك هيكون أيه ومتصورها إزاي وهتعمل أيه ؟
حقيقة شايف إني هابقى حاسس بالمثالية مافيش حاجة هابكي عليها وهتبقى فرصة جيدة للتأمل في حياتي والتفكير
وعامة متخيلها هتكون خنقة قوي وحر وشمس وكده بس عامة أنا في المواقف دي ما بحبش أتحرك كتير يعني هادور على أي حاجة اتظلل بيها وأفضل قاعد مكاني وأنا مش فاهم أنا جيت هناك إزاي

لو ماشي في غابة إحساسك هيكون أيه وهتعمل ايه فيها ؟
إحساس حلو مشوب بشوية خوف أصل الغابة غدارة بس عامة هأحاول أتعايش مع الوضع .. واتصاحب عالحاجات اللي فيها أصلي إجتماعي حبتين

لو لاقيت صندوق في الصحرا هتحاول تفتحه ولا ايه ولوفتحته تتخيل هيكون فيه أيه ؟
أنا لو لقيت صندوق في الصحرا طبعا هافتحه ما هو اللي رماك عالمر بقى ومتخيل إني هلاقي فيه زجاجة خمر عتيقة ومفتاح ، وده أيضاحا لمقولة قليل البخت ........

لو لاقيت سلم في الصحرا هتعمل بيه ايه ؟ هتخده معاك ولا هتسيبه وتمشي ولا ايه ؟
والله تبقى بداية كويسة بس زي ما قولت أنا مش هأمشي كتير فالسلم هفكه وأبدأ أعمل بيه خيمة أو حاجة أتظلل بيها

لو لقيت ماج في الصحرا متخيل هيكون شكله أيه وهتعمل بيه أيه ؟
متخيل أنه هيبقى حاجة قديمة قوي وهيبقى معدني في الغالب نحاسي مصدئ وعامة هأخده أهو ينفع

لو لاقيت أسد في الغابة هتعمل ايه هتجري ولا هتهاجم ولا هتقف مكانك ؟
لو قابلت أسد هأحاول أتعرف عليه بس لو مارضيش يعني مش هأضغط عليه أصلي مش متطفل بس لو حب يقرب ولا يتغابى أنا أغبى منه وهوريه الوش التاني يعني شايف إني هاواجهه ويمكن أنا اللي أضرب .. وعامة مش هأموت ساعتها وحتى لو مت يعني لو جريت كنت هاعيش

لو مشيت في غابة ولقيت بحيرة في تخيلك شكلها هيكون إزي وهتعديها ولا لأ ؟
والله هي حاجة كويسة وساعتها هأروح أجيب خيمتي من السؤال التالت واحطها جنبها ويبقى اتحقق حلمي الكبير وبقى عندي بيت عالبحر وعامة هدوق مياهها يمكن تكون حلوة وساعتها هابقى عطشان بقى وهابص كده يمكن ألاقى سمك بالمرة -مع إني مش بحبه - بس كده تبقى فوريجت واستقر بقى هنا

لو شوفت سور في الصحرا مرتفع قوي هتفضل ماشي معاه ولا هتحاول تكسره ولا ايه؟
كويس ، هاركب السلم من تاني وبلاها الخيمة اللي عالبحر وهاطلع اعدي السور ويمكن يتكتبلي عمر جديد ولا حاجة بس يارب مايكونش سور نادي الصيد وساعتها يبقى الصحرا كانت أرحم



وكده يبقى التاج خلص بح

ونحول التاج لصديقي مزمز

23 مارس, 2009

....

كيف تصحو 

وأنت لم تنم بعد ؟!!!
........
........

06 مارس, 2009

...

ألا ترين في ثمالتك الدائمة 
شيء ما 
يدعو إلى الضحك 

دكاكينك الجميلة المغلقة 
وإضافاتك العادية 
*
ما كسر من أوانيك هو أغلاها
أنعمها ملمساً وانقاها مادة ً

ووقوفك المعهود فوق جبال الطور 
لم يزدك إلا غروراً
وكلما أردت علوا 
خففت من الأواني 
ولم أر علواً بحياتي إلى الهاوية 
 
ربانك الذي لك ولاءه دوما 
حتى هو 
*
كلما تذكرتك تمر بي كتاباتي 
ولطالما كنت اخترق الطبقة البلاستيكية 
تلك التي تقنع الهواء بألا يلومك 
*
حتى اللص 
سارق السعادة لجلالتك 

بأذنيه الضامرتين
آه لو كان يسمع بهما 

ما كنت سعيدة معه 
ولا أصبح سعيدا بعد إصلاحهما 
...
فبراير 2009

12 فبراير, 2009

الضريح

الرجل 
الذي وجدوا جثته على جانب الطريق 
لم يكن وليّا 
الرجل 
المنذور بالشهادة والمجد 
قتل غدرا 
الذين خططوا لقتله 
هم الذين دفنوه هناك  
وهم الذين روّجوا الأقاويل
عن قيامته 
وأنه اختار هذه الحفرة بنفسه 
لتكون ضريحه 
ومشهده
*********************************
من ديوان:
 مثل غربان سود لمحمد صالح 
واللوحة :
Icaro by Fernando Zobe




20 أكتوبر, 2008

لقاء

لا أنت جاهزة
للقاء
ولا أنا
أنت ..... لما تعرفيه
لكم شغفت به حبا
فاسلكي السبيل الذي سلكته
إن يدي قد ثقبتهما
المسامير
أولا ترين كيف أني
استنزف دما
حذار أن تنظري خلفك
سيري سيرا لينا
وصلي على غراري
لأننا ، لم نضح ، لا أنت ولا أنا
جاهزين
للقاء ....
فريدريك غارثيا لوركا
قصيدة الغناء وأغان غجرية