سأظل أشحذ من الدنيا حتى أرى بيتي 

20 أكتوبر, 2008

لقاء

لا أنت جاهزة
للقاء
ولا أنا
أنت ..... لما تعرفيه
لكم شغفت به حبا
فاسلكي السبيل الذي سلكته
إن يدي قد ثقبتهما
المسامير
أولا ترين كيف أني
استنزف دما
حذار أن تنظري خلفك
سيري سيرا لينا
وصلي على غراري
لأننا ، لم نضح ، لا أنت ولا أنا
جاهزين
للقاء ....
فريدريك غارثيا لوركا
قصيدة الغناء وأغان غجرية

3 تعليقات:

يا مراكبي يقول...

طيب وإنت جاهز وألا لأ؟

عالم صوفي يقول...

قصيدة عظيمة واختيار موفق

Rania يقول...

بجد كل اختياراتك رائعه و الله يا ماندو
و المدونه حسها بقى بجد عالى اووووى
بس نفسى اشوف ليك انت حاجات بقى

تحياتى

سأظل أشحذ من الدنيا حتى أرى بيتي